ثقافة وفنعاجل

مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند

مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند

مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند
مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند

خاض منافسة شرسة مع الأعمال المصرية وتصدّر الترند.. ”الثمن“ مسلسل لبناني بعباءة تركية

خاض المسلسل اللبناني ”الثمن“ منافسة شرسة على المنصات الدرامية، أمام الأعمال المصرية، وتصدّر الموضوعات الأكثر بحثاً عبر “جوجل” و”تويتر” في مصر والدول العربية.

المسلسل من بطولة النجم السوري باسل خياط واللبناني نيقولا معوض مع اللبنانيتَيْن رزان جمال وسارة أبي كنعان، إضافة إلى الممثلة السورية الكبيرة، صباح جزائري، واللبناني رفيق علي أحمد، ومن تأليف يَم مشهدي، وإخراج فكرت قاضي، اللبناني المقيم في تركيا، ومقتبس من المسلسل التركي “Binbir Gece”.

وتدور الأحداث، حول رجل الأعمال الشهير “زين” صاحب مجموعة ضخمة من الشركات، والناقم على النساء بسبب ذكريات يحملها معه منذ الطفولة، ويعطي أحكامًا ظالمةً ومسبقة عليهن، حتى يلتقي بـ”سارة” المهندسة الناجحة التي تقدمت للعمل في شركته، وادعت أنها غير متزوّجة لكون شروط الوظيفة تقتضي ألا تكون الموظفة متزوجة، علمًا بأنها أرملة وتعيل ولدًا مريضًا تدفعها ظروفه الصحية إلى الاقتراض من الشركة لإجراء جراحة طارئة له، ما يعدّه “زين” جرأة منها، لكنه يقع في حبها من النظرة الأولى.

ويبدو أن المسلسل أسهم في تغيير المعادلة الدرامية بالمسلسلات المصرية والسورية معًا، إذ تبين أن من العوامل التي جذبت المشاهد المصري لمتابعته، وصول حلقاته إلى 90 حلقة، ويعد ذلك من عوامل قوته وليس ضعفه، ما أدى لمتابعة الجمهور المصري لأحداثه دون ملل.

مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند
النجم باسل خياط

باسل خياط يدافع عن ”الثمن“

وعلى الرغم من توجيه سهام النقد له بسبب قبوله تجسيد شخصية “زين” في المسلسل، بحجة أن الدور لا يتناسب مع قوة الأعمال التاريخية التي قدمها مع مخرجين كبار مثل الراحل، حاتم علي، قال النجم باسل خياط، بطل العمل، في بيان بُث عبر إحدى القنوات الفضائية: إن ”الثمن“، يشهد عودته مُجددًا إلى الأعمال التي تطرح قصص حب وصراعات اجتماعية وعاطفية.

وأضاف: “رغم أن العمل مقتبس من مسلسل تركي عرض قبل أكثر من 15 عامًا، إلا أن النسخة العربية تتناسب مع الزمن الراهن، حيث عملنا على تطوير الخطوط لتكون أكثر معاصرة، وحاولنا الابتعاد عن الصدف الدرامية، لتكون الانعطافات في الأحداث واقعية وليست مبنية على مجرد صدف متلاحقة”.

مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند
النجمة رزان جمال

رزان جمال تجسد شخصية خفية

من جانبها، رأت رزان جمال، أن شخصية “سارة” التي تُجسدها في المسلسل تشبهها في تعاملاتها بصدق وشفافية، موضحة أن “الشخصية بها جوانب خفية نكتشفها تباعًا خلال الأحداث”،

معتبرة الدور بأنه تحدٍ لها، إذ خضعت لدورات وورشات تمثيلية في عواصم ومدن عالمية مثل نيويورك ولوس أنجلوس وباريس، لتطوير مهاراتها.

وحول شخصيتها في المسلسل، قالت إن: “قصة حبي لزين، ليست كغيرها وهي معقدة، لأنهما لا يشبهان بعضهما، كما أنه رجل قاسٍ، ويضع الناس في اختبارات متلاحقة، وهي لم تكن شفافة معه، بل كذبت لتحصل على الوظيفة”.

مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند
النجم نيقولا معوض

نيقولا معوض: الثمن تحد كبير

أما نيقولا معوض، الذي يُجسد داخل المسلسل شخصية “كرم”، قال: “إن كرم لديه طاقة إيجابية، ويواجه مواقف سلبية، تأخذ الشخصية إلى مكان آخر، وفيها تحدٍ كبير، وأنا كممثل مستمتع جداً بتجسيدها”.

وعن علاقته بـ”زين”، أوضح: “هما صديقان وبمثابة الأخوين، ترعرعا معاً وسيعجبان بالمرأة نفسها، فيختلفان ثم يتصالحان، فإعجابهما بسارة هو الأمر الوحيد الذي لم يخبر أحدهما للآخر به، خصوصاً أنهما يخبران بعضهما كل شيء في حياتهما”.

ورأى أن مسلسل “الثمن” بمثابة “أضخم عمل درامي مقتبس ينفّذ حتى اليوم، ويضم مجموعة من الأدوار الكبيرة والمهمة، ضمن خطوط درامية متشعبة، وأنّ المسلسل تجربة مختلفة، وجديدة بالنسبة إليه

وأضاف: «هي المرة الأولى التي أقدّم فيها عملاً درامياً من 90 حلقة، كما أنّ الشخصية كانت صعبة ومركّبة، إذ تمرّ خلال الأحداث بتغيّر جذري. فـ(كرم) في الحلقات العشرين الأولى كان شخصية مرحة، ورومانسية تحبّ الضحك، وفي النصف الآخر من المسلسل يُصاب بالسرطان ويخوض رحلة العلاج.

وعن تجسيد معاناة مريض السرطان، يقول “نيقولا”: «مررتُ في حياتي بلحظات عصيبة مع هذا المرض. فوالدي ووالدتي أصيبا به قبل رحيلهما، وكنتُ أرافقهما في تلك الرحلة. ذاكرتي قوية حيال التفاصيل والأحداث التي يعانيها المريض، كما أني خبرتُ الجانب النفسي وطَرْح الأسئلة عن المرض، والخوف من مغادرة الحياة.

مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند
مسلسل ”الثمن“ يتصدر الترند

منافسة شرسة للدراما المصرية

وفي السياق ذاته ، خاضت الدراما المصرية خلال السنوات العشرين الماضية، منافسة شرسة مع نظيرتها السورية، ما طرح العديد من التساؤلات حول مراحل تفوق المسلسل السوري على نظيره المصري والعكس.

ورغم حدة المنافسة إلا أن تلك السنوات العشرين شهدت صعودًا وهبوطًا، لكل من الأعمال السورية والمصرية، رغم حفاظ الأخيرة على الريادة في مرحلة سابقة، بسبب وجود كتاب كبار مثل أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ومحمد جلال عبد القوي وغيرهم،

لكن الأعوام الخمسة الأخيرة شهدت تفوقاً واضحاً للدراما السورية بسبب اعتماد “المصرية” على أفكار مستهلكة وعلى دراما النجم الواحد، ما أدى إلى انفراد المسلسل السوري بالمشاهد العربي، وسمح بدخول منافسين جدد للدراما المصرية، خاصة الإنتاج الدرامي في لبنان.

محمد منير يتألق في ”مشواري“

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!